الدولة المرينية بعد سقوط الموحدين

الدولة المرينية بعد سقوط الموحدين



في هذا العدد إن شاء الله سنتحدت عن دولة من الدول التي حكمت المغرب ألا وهي
 الدولة المرينية بعد سقوط الموحدين وتتمة لسلسلة التي قمنا بإنشائها

> تابع الشرح للنهاية 

الدولة المرينية بعد سقوط الموحدين

لما إنقسمت دعائم الدولة الموحدية سمح بذلك بظهور دويلات بالغرب اﻹسلامي مما أضعف الموحدين الذين زاد ضغطهم بتكتل القوى اﻹيبيرية المسيحية بدعم من البابا مما أدى هذا الصراع طابعا دينيا
 إذن 

فماهي إنعكاسات ذلك على الموحدين؟؟ 
وكيف واجه المرينيون إشتداد حرب اﻹسترداد؟؟

كيف تفككت الدولة الموحدية

أدت مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية في تفكك الدولة الموحدية من بينها:

ساهمت الصراعات الداخلية الموحدية فيضعف جهازهم العسكري والسياسي مما أدى إلى ظهور مماليك مستقلة في الغرب اﻹسلامي منها:

=> دويلة بني حفص بقيادة أبو زكرياء في افريقيا ( تونس حاليا)
=> دويلة بني زيان بقيادة يغمراسن بن زياد بالمغرب اﻷوسط (الجزائر حاليا)
=> دويلة بني مرين بقيادة عبد الحق بن محيو بالمغرب الشرقي (أبو محمد عبد الحق ابن الأمير محيو) ابن الأمير أبي بكر بن حمامة بن محمد بن وزرير بن فجوس بن جرماط بن مرين . و هو أبو الملوك من بني مرين و إليه ينتسبون . فهو أمير ابن أمير ابن أمير إلى جده مرين، دخل المغرب من الصحراء من زاب إفريقية موضع إمارته و إمارة سلفه، مع قوم من بني مرين في عام 610هہ‏‏ من جهة جرسيف، فأهلك جميع بوادي المغرب، و ضيق الواسع على ملوك الموحدين، و تجالبت إليه قبائل البربر، مطيعين له في إمارته، و عظم سلطانه و اتسع نجاد ملكه).
=> دويلة بني اﻷحمر بمدينة غرناطة باﻷندلس

ومما زاد من ضعف الموحدين إنهزامهم بمعركة العقاب سنة 609هہ‏‏ أمام المسيحيين الذين زاد ضغطهم ﻹسترجاع بلاد اﻷندلس

إشتدت حرب اﻹسترداد اﻹيبري على الموحدون في معركة العقاب

كانت الحروب التي خاضها الموحدون في مجموعة من الجهات وعلى رأسها معركة العقاب والتي أظهرت ضعف المغرب ومما زاده ضعفا توالت سنوات المجاعة و اﻷوبئة بين 610 و 630هہ‏‏ بناءا على ذلك تزايدت قوة مماليك أرغون وخشتالة(مَملكة أرَغـُون أو رِيْدراغـُون أو رِيْدراقـُون   كانت مملكة قديمة في شرق شبه الجزيرة اﻹيبرية، وتشير الأرقام إلى العصر الحديث للحكم الذاتي من أراغون (أراغون)، في إسبانيا.. ويجب عدم الخلط بين مملكة أراجون وتاج أىغون، التي كان مملكة آراغون عضوا فيه جنبا إلى جنب مع سائر الأقاليم مثل مملكة فالنسيا وإمارة كاتولنيا، وتشترك جميعا في نفس الملك).ومملكة البرتغال.

رغم مقاومة بني اﻷحمر في غرناطة. بل نقلت حربها إلى شمال إفريقيا 
نهاية الدولة الموحدية و ظهور المرينيين


المرينيون هي سلالة أمازيغية حكمت بلاد المغرب اﻷقصى من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر ميلادي، وتوسعت حدود دولتهم خارج نطاق المغرب في عهد السلطان أبي سعيد اﻷول، ويوسف بن يعقوب وخاصة أيام أبي الحسن المريني.
وظهرت قبائل بنوا المرين اﻷناتية شرق المغرب. وشكلت معراضة بالدولة الموحدية منذ هزيمتها في معركة العقاب ومن ثم حاصر المرينيون مراكش سنة 668هہ‏‏  وأعلنوا نهاية الموحدية و ظهور المرينيون بقيادة عبد الحق بن محيو مؤسس الدولة. وحولوا عاصمتهم إلى فاس

Résultat de recherche d'images pour "‫المرينيون‬‎"


بماذا تميزت الدولة المرينية

وتميزت دولة بنو مرين عن بقية الدول التي سبقتها في حكم المغرب كونها لم تصل إلى الحكم تحت شعار فكرة دينية كما فعل المرابطين والموحدين، فقد اعتمد بنو مرين على قوتهم العددية وتنظيماتهم القبلية، المكونة من قبائل زناتة، والمتحالفة لاحقا مع القبائل العربية، الذين شكلوا أساس جهاز مخزنها. مما أعطى هامشاً كبيراً للإبداع والتطور الفكري والحضاري، فأطلق بنو مرين للناس حرية الاعتقاد والتمذهب، فعاد المذهب المالكي إلى الظهور قوياً كما كان أيام المرابطين، بعد أن نبذ وحارب الموحدون الفروع و التقليد، وقرَّب المرينيون الأشراف الأدارسة وبجلوهم بظهائر التوقير، وأعادوا بناء ضريح مولاي إدريس وإحياء الإحتفالات بالمولدالنبوب. كما قرَّبَ المرينيون العنصر اليهودي الفارّ من الأندلس. وعرفت الدولة المرينية تطورا عمرانيا وثقافيا، فبنى المرينيون مدن جديدة كفاس الحديد بالمغرب والسنة بالأندلس، كما اهتموا ببناء المدارس والمارستانات والمساجد والأربطة والمؤسسات الوقفية المختلفة. واستحدث المرينيون نظم إدارية وعسكرية، كمشيخة الغزاة ، وبرز في عصرهم كبار الرحالة أمثال ابن بطوطة، و ابن رشد....
 حيث حرص المرينيين على تمتين الوحدة الإسلامية مع المشرق عن طريق هذه الرحلات. واحتضنت عاصمتهم فاس كبار المؤرخين والأدباء والعلماء أمثال ابن خلدون .


نهاية الدولة المرينية

رغم إهتمام  المرينين و خاصة في عهد أبو يوسف اليعقوب الذي أجبر مملكة قشتالة وأراغون على التفاوض و التوقف عن مطاردة مسلمين اﻷندلس. بينما أذت هزيمة طريفة سنة 741هہ‏‏ إلى إنهاء حركاتهم الجهادية باﻷندلس رغم محاولاتهم لمد نفودهم إلى شمال إفريقيا والذي لم يستمر طويلا. وتعرض المغرب للضعف أكثر في عهد الوطاسيين مما عرضه بسهولة اﻹحتلال اﻹيبري.
وكانت نهاية وكانت نهايتهم في عهد أبي الحسن الملقب بالسلطان اﻷكحل ( 731هہ‏‏    752هہ‏‏ )  بعد إنهزام هذا اﻷخير في معركة طريفة سنة 741هہ‏‏  أمام المماليك المسيحية


Résultat de recherche d'images pour "‫المرينيون‬‎"

النهاية :
رغم تمكن الموحدين من تكوين إمبراطورية في الغرب اﻹسلامي ومحاةلة المرينيون الحفاظ على نفس اﻹمتداد إلا أن الظروف الداخلية و الخارجية خاصة تكتل القوى المسيحية أسرعت بسقوط دولة مرينية وتكالب اﻹيبريين على إحتلال المدن المغربية



لا تنسوا مشاركة الموضوع حتى تعم الفائدة ودعم الموقع حتى نستمر في العطاءونشر المزيد شكرا وإلى اللقاء في موضوع أخر إن شاء الله

إرسال تعليق

0 تعليقات